الشيخ عزيز الله عطاردي

347

مسند الإمام حسن ( ع )

ورجلاه تخطان في الأرض وما في وجهه طاقة شعر ، وكان يسمى خصي الأنصار ، فلما أرادوا أن يدخلوه إليه قال إني قد حلفت أن لا ألقاه إلا بيني وبينه الرمح أو السيف ، فأمر معاوية برمح أو سيف فوضع بينه وبينه ليبرّ يمينه [ 1 ] . 24 - عنه ، حدّثني أحمد بن عيسى قال : حدّثني أبو هاشم الرفاعي قال : حدّثنا وهب بن جرير قال حدّثنا أبي عن ابن سيرين عن عبيدة ، وقد ذكر بعض ذلك في رواية أبي مخنف التي قدمنا اسنادها قال : لمّا صالح الحسن معاوية اعتزل قيس بن سعد في أربعة آلاف وأبى أن يبايع فلمّا بايع الحسن أدخل قيس بن سعد ليبايع ، قال أبو مخنف في حديثه ، فأقبل على الحسن ، فقال : أنا في حلّ من بيعتك ، قال : نعم قال فألقى لقيس كرسيّ وجلس معاوية على سريرة ، فقال له معاوية : أتبايع يا قيس ؟ قال نعم فوضع يده على فخذه ولم يمدّها إلى معاوية فجثا معاوية على سريره واكبّ على قيس حتى مسح يده على يده فما رفع قيس إليه يده [ 2 ] . 25 - عنه ، حدثني أبو عبيد قال : حدثنا فضل المصري قال : حدثنا شريح بن يونس قال : حدّثنا أبو حفص الأبار ، عن إسماعيل بن عبد الرحمن ، أنّ معاوية أمر الحسن أن يخطب لمّا سلّم الأمر إليه وظنّ أنه سيحصر فقال في خطبته : إنمّا الخليفة من سار بكتاب اللّه وسنّة نبيه صلى اللّه عليه وآله وليس الخليفة من سار بالجور ذلك ملك ملك ملكا يمتع به قليلا ثم ينقطع لذته وتبغي تبعته ! وأن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين . قال وانصرف الحسن رضي اللّه عنه إلى المدينة فأقام بها وأراد

--> [ 1 ] مقاتل الطالبيين : 46 . [ 2 ] مقاتل الطالبيين : 27 .